
العميد القاضي المجرم يوسف يوسف جزار المحكمة العسكرية بحلب طليقاً ويؤسس مصنعاً متطوراً لصناعة الصابون بحلب بتكلفة تصل الى عشرة ملايين دولار
المذكور من المقربين جدا من القيادة العسكرية للنظام البائد حافظ وبشار منذ بداية خدمته العسكرية حيث كان يهدد زملاءه بعبارة انا بكتب ورقة بعد عشر دقايق بتكون على مكتب الرئيس
المجرم المذكور اصدر الاف احكام الاعدام بحق الثوار في حلب وجمع ثروة كبيرة من ذويهم كما حاول شرعنة جميع تصرفات النمر الوردي سهيل الحسن وكان صديقه الحميم وقام بالتغطية على مذبحة نهر قويق التي راح ضحيتها ١٤٧ شخص
اختلف مع المجرم محمد كنجو على رئاسة ادارة القضاء العسكري وحدثت بينهما معركة ضارية حشد فيها الطرفان كامل قوتهما ووقف الى جانب يوسف كل من النمر الوردي الطائفي الحاقد ومعظم مشايخ الطائفة العلوية (كون يوسف يعد من المتمشيخين المتطرفين) بينما وقف الى جانب كنجو وزير الدفاع علي ايوب فانتصر كنجو عليه وحبسه في سجن عدرا بعد ان دفع مبلغ مالي كبير للوزير
كان المجرم يوسف يتباهى باعدام الثوار ويتغنى بامجاد اخيه العميد محمد يوسف ابو سمرا من مرتبات الحرس الجمهوري بقتله للثوار وابادة عائلاتهم واغتصاب نساءهم وخاصة في الزبداني
وحاليا بدأ بالترويج لنفسه انه معتقل سياسي سابق عن طريق ابنته المحامية الهام التي ساعدته سابقا بابتزاز الاهالي ويطمح لتسليمه منصب محافظ في الدولة الجديدة
